محمود الشهابي الخراساني
125
ادوار فقه ( فارسي )
14 - كتاب صلح در بارهء صلح شش آيه آورده شده است : 1 - آيهء - 1 - از سورهء انفال * ( فَاتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ ) * 2 - آيهء 114 ، از سورهء نساء * ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ) * 3 - آيهء 10 ، از سورهء حجرات * ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ) * 4 - آيهء 35 ، از سورهء نساء * ( إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُما ) * 5 - آيهء - 9 - از سورهء حجرات * ( فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ ) * . 6 - آيهء 128 ، از سورهء نساء * ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ) * ، در ذيل اين آيات ، شش فائدهء فقهى ياد گرديده و از آن جمله است مشروع بودن صلح كه حديث نبوى « الصلح جائز من المسلمين الا ما حرم حلالا او حلل حراما » ناظر به آن و مؤكد آنست و از جمله است اين كه تشريع آن گر چه